الشيخ الحويزي

553

تفسير نور الثقلين

128 - في روضة الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن أبي الصباح بن عبد الحميد عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : والله الذي صنعه الحسن بن علي عليهما السلام كان خيرا لهذه الأمة مما طلعت عليه الشمس ووالله لقد نزلت هذه " ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة " انما هي طاعة الامام وطلبوا القتال ، " فلما كتب عليهم القتال مع الحسين عليه السلام " قالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل " أرادوا تأخير ذلك إلى القائم عليه السلام . 129 - في تفسير العياشي عن سعد بن عمر عن غير واحد من حضر أبا عبد الله عليه السلام ورجل يقول : قد بنيت دار صالح ودار عيسى بن علي ، ذكر دور العباسيين فقال رجل : أراناها الله خرابا ، أو خربها بأيدينا ، فقال له أبو عبد الله عليه السلام : لا تقل هكذا ، بل تكن مساكن القائم وأصحابه اما سمعت الله يقول : وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم . 130 - عن جميل بن دراج قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال وإن كان مكر بني عباس بالقائم لتزول منه قلوب الرجال . 131 - عن الحارث عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : إن نمرود أراد ان ينظر إلى ملك السماء ، فأخذ نسورا أربعة ( 1 ) فرباهن حتى كن نشاكم ( 2 ) وجعل تابوتا من خشب وادخل فيه رجلا ، ثم شد قوائم النسور بقوائم التابوت ثم أطارهن ثم جعل في وسط التابوت عمودا وجعل في رأس العمود لحما فلما رأى النسور اللحم طرن وطرن بالتابوت والرجل ، فارتفعن إلى السماء ، فمكث ما شاء الله ، ثم إن

--> ( 1 ) النسور جمع النسر : طائر حاد البصر وأشد الطيور وأرفعها طيرانا " وأقواها جناحا وليس في سباع الطير أكبر جثة منه ، ويقال له : " أبو الطير " ويقال له بالفارسية " كركس " . ( 2 ) كذا في النسخ وفي المصدر " نشاطا " . وقوله " حتى كن نشاكم " غير موجود في نسخة البحار .